محمد أمين الإمامي الخوئي
87
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
وأمّا انتهاء نسبهم إلى البرامكة فمن شمسالملك جعفر إلى يحيي البرمكي قد نصّ عليه في تاريخ « بخشنامهء فارس » ، وفي تاريخ « رياض الجنّة » لعبد الرزاق بيك الدُنبُلى ؛ ومن شمسالملك جعفر إلى أن ينزل إلى أحمدخان المترجم ذكره عبد الرزاق في « رياض الجنّة » ومن أحمدخان إلى من بعده ذكره عبد الرزاق بيك في كتابه والفاضل الزنوزي ميرزا حسن في كتابه « رياض الجنّة » أيضاً ، وقد أشرنا إلى الكتابين المذكورين في حرف الحاء والراء من الكتاب . وأمّا انتهاء نسب البرامكة إلى أنوشروان ، فقد نصّ عليه غير واحد من المؤرّخين وغيرهم ممّن عثرتُ على كلامهم ، ومنهم ابن خلّكان في « وفيات الأعيان » في غير موردٍ من كتابه ، وأبو حنيفة الدينوري في « تاريخ أنساب الأكراد » ، وصاحب « تاريخ بخشنامهء فارس » ، وصاحب كتاب « البرهان القاطع » في مادّة برمك وغيرهم من المؤرّخين . وأمّا تسمية آبائهم على الترتيب المذكور فقد ذكره في « تاريخ بخشنامهء فارس » حسبما سمعته . [ الدنابلة ] و « دُنْبُل » - كما في القاموس وغيره - على وزن « قُنفُذ » هي قلعة في ضواحي موصل سكنها بعض أجداد تلك الأسرة بعد التدمير عليهم في بغداد ، واتّخذوها معقلًا لأنفسهم ، وانتشرت منها أحفادهم فنسبت إليها وعرفت بها . والدنابلة طائفة عظيمة يتشعّب منها أفخاذ كثيرة ، منهم قبيلة يحيى دنبلي من الأكراد ، لانتسابهم إلى يحيى أمير كرد وقبيلة شمشكي المنسوب إلى أبي المظفر أمير شمسالملك جعفر ، وقبيلة عيسى بگلو من أولاد أمير عيسى ، وقبيلة بگ زادگان من أولاد أمير فريدون وقبيلة أيوب خاني من أولا أمير أيوب كنعان خليفة سبط الأمير بهروز سلمان خليفة الأوّل . وكان يوجد منهم قاطنين في ضواحي آذربايجان آذربيجان ، 11 آذربيجان وكاشان وخراسان وخبوشان وشيروان وگنجه وقرهداغ وقرهباغ وشامات ، أسكنوهم في بعض تلك الأقطار بأمر المأمون